جافيت مكتبة المستقبل

سارة القطب

محرر قسم الأخبار

ul-open-day

  نظَّمت مكتبة جافيت يوماً مفتوحاً لتلامذتها في الثاني والعشرين من الشهر الجاري حيث تجمع الطَّلبة والموظَّفون وأعضاء هيئة التدريس في المكتبة ليتعرَّفوا على الخدمات المتنوعة التي تقدمها جافيت كما ليتعرَّفوا على موظفيها.  ومن أبرز الرّاعين لهذا الحدث Thomson Reuter Oxford University Press، BLOM Shabeb، Gandour… بالإضافة الى عددٌ من الشركاء منهم Footprints Nate، Springer، World Scientific، Brill، JStor، Cambridge وغيرها.

تضمَّن النهار عدداً من الأنشطة والمسابقات الحماسيّة، منها الألعاب المختلفة، كلعبة الهروب من المكتبة، حيث وُضعت مجموعةٌ من أربعة طلاب في غرفة وكان عليهم العثور على خيط لحل الألغاز ليتمكنوا من الهروب من الغرفة في أقل من عشرين دقيقة. تواجدت أيضاً لعبة ليبرابولي، وهي لعبة مونوبولي بحجم بشري. بالإضافة إلى مسابقةٍ قام بها مركز البحوث والابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث يُطلب من الطلاب إعادة تَصَوُّر وتصميم صفوفهم، ولعبة نظَّمها بنك لبنان والمهجر شباب. علاوةً على ذلك، أُقيمت لعبة Bookemon حيث يجدر بالطلاب البحث على Pokémons للربح بكتب متنوعة وغيرها الكثير.

  ولم يخلُ الحدث من الجوائز القيمة التي تضمنت: ثلاث mini iPads، عشر power banks، ثماني بطاقات مسبوقة الدفع بقيمة  ٢٠٠،٠٠ ليرة لبنانية لكل منها، بالإضافة إلى مئة كتاب وعدد كبير من القسائم الشرائية (من ضمنها رحلات سياحية في لبنان). كما و وُزِّعت أكثر من ٤٠٠٠ تقدمة. أما الفائزون في المسابقات فهم : يارا سليم، نديم حكيم،غيداء شهاب الدين وانغريد زياده، الذين ربحوا بأربع بطاقات مسبقة الدفع بقيمة ٢٠٠،٠٠ ل.ل من لبنان والمهجر  في لعبة الهروب من المكتبة؛ خليل بيضون وهالة آل محمد في لعبة ليبرابولي؛ حسن شمس الدين ولين هاشم في لعبة الأسئلة سريعة؛ حسن شمس الدين، سيرين العنداري، ميراي خاطر، سليم محمود حلبلب في لعبة المهام التي كتبها لبنان والمهجر شباب؛ إبراهيم الأسعد وجاد عانوتي في لعبة  الأرشيف؛ هبة حطيط وآية الحريري في لعبة إعادة تصميم فصلك التي نظمها مركز البحوث والإبتكار؛ جبرائيل عبد النورفي مسابقة انستغرام. لاقى هذا النشاط إقبالا” مميزا” من الطلاب وحماسا” غيّر من روتين جافيث في ذاك اليوم.

  لم يكن هذا الحدثُ الأول الذي تقيمه مكتبة الجامعة هذا العام، وبالطبع لن يكون الأخير، فغالبا” ما تنظم جافيت بازار لتبادل الكتب، وجولة لتعريف الطلاب على المكتبة وخدماتها للطلاب الجدد.  غير أنّ هذا الحدث يُعتبر حدثاً سبّاقاً في مجاله، استطاع استقطاب عددٍ واسعٍ من طلاب الجامعة الأميركية في بيروت. وقد تألقت جافت في ذاك اليوم، فوَضعتْ أُسُساً متينة لها في صفوف الطلاب  مما وطّد علاقتها بهم،  وبينهم وبين موظفيها.

Leave a Reply