زاوية شعرية

حسين الزعبي

لكِ ..

بدأتُ حياتي بكلماتٍ كتبتها لكِ…

رأيتُ نفسي بين أسطرٍ تَصِفُكِ..

ازددت إيماناً بالحب..بعد أن أحببتكِ..

عندما التقت عيناي بعينَيكِ..

صرتُ مُتيّمًا.. بسحركِ…

ببراءتك..

بعطركِ..

مُتيّمٌ أنا بخجلكِ..

مُتيّمٌ أنا بكِ..

كحُلُمِ رجلٍ ميّتٍ.. حُبي لكِ..

فهل يستطيع الميّتُ أنْ يستيقظ أَو يَهلَكِ..

ميلادي بعدَ ميلادكِ..

فلماذا يا ترى خُلقتُ أبكي..

طَيفُكِ همسَ لروحي.. وأدخلَ بها جينات عِشقكِ..

فبدأتُ أَركلُ بطنَ أُمِّي لأجلكِ..

يطول العمرُ.. كلّما طال حديثُكِ..

أبجديَّةٌ عَجزتْ عن تفكيكِ رموزِ كلامكِ..

حبري وأنفاسي لا تكفي لوَصفِكِ..

ماذا أقول عنكِ ..

وماذا أقول لكِ..

أنتِ حياتي .. وموتي.. وأَبديَّتي..

Leave a Reply