لمحة عن أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي

  يقام الأسبوع الثالث عشر لمقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي بين شهر آذار ونيسان ٢٠١٧.

  يتضمن الأسبوع سلسلة فعاليات عالمية تهدف لرفع مستوى الوعي حول مشروع الاستعمار-الاستيطاني الصهيوني وقوانين وممارسات إسرائيل العنصرية ضد الشعب الفلسطيني ودعم تنامي حملات مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها.

   في عام ٢٠١٦، تم تنظيم العديد من الفعاليات في أكثر من ٢٢٥ مدينة حول العالم التي تضمنت محاضرات وأفلام وفقرات ثقافية وتحركات ضمن حملات المقاطعة محلياً واستعراض نماذج لجدار الفصل العنصري في العديد من الجامعات وغيرها من الفعاليات النوعية والفعالة.

  وتكون سنة ٢٠١٧ ذكرى مئوية وعد بلفور وبذلك ذكرى ١٠٠ عام من مقاومة الشعب الفلسطيني للاستعمار-الاستيطاني. ولذلك، فإن أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي فرصة للتأمل في تاريخ المقاومة وتطورها وأيضاً لدعم حملات المقاطعة التي باتت تعتبرها الحكومة الإسرائيلية “خطراً استراتيجياً” على النظام الإسرائيلي الاستعماري ككل بسبب قوتها ونجاعتها.

   تتبنى مجموعة مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي أربعة مبادئ في أعمالهم ونشاطاتهم:

١) ان المقاومة ضد الدولة الصهيونية قد ظهرت في جميع الأراضي المحتلة. ندرك أننا في صراع من أجل قضيتنا في فلسطين وأن تحريرها أمر أساسي لسلامة لبنان وتحقيق مصالحه. كما نعي وجود أراضٍ أخرى ما زالت محتلة من قبل الدولة الصهيونية ومنها هضبة الجولان، ومزارع شبعا، والقرى السبع اللبنانية.

٢)  نعتبر أن وسائل الصراع ضد الصهيونية ووسائل اضطهادها أمر نحدده نحن الشعب، ولهذا نؤيد ونحترم خيار المقاومة المسلحة.

٣) نعتبر أن المقاطعة ومناهضة التطبيع حيويّان للمقاومة. نحترم ونؤيد حركة المقاطعة. ونحن من موقعنا المتميّز في لبنان نساند المقاطعة ونكافح التطبيع بالكامل، ونشير الى اختلاف المعايير في لبنان عن تلك الموجودة في البلاد الأوروبية والولايات المتحدة أو في البلاد التي وقّعت اتفاقيات “سلام” (استسلام) مع الدولة الصهيونية.

٤) ندرك أن تحرير بلادنا من الاضطهاد الصهيوني مرتبط عضويًا بحقوق شعبنا السياسية والاقتصادية، لهذا وفيما نسعى جاهدين لتحرير فلسطين، نعمل أيضاً ضد انتهاكات حقوق الفلسطينيين هنا في لبنان.

Leave a Reply