نادي الدبكة ينظم منافسة في رقص الدبكة بين طلاب الجامعات

سارة القطب
محرر الأخبار

  نظم نادي الدبكة في الجامعة الأميركية منافسة في رقص الدبكة بين مختلف الجامعات.  بدأت المسابقة  نهار الأربعاء في الثاني والعشرين من الشهر الجاري في قاعة هوستلر في حرم الجامعة، وشارك فيها كل من الجامعة الأمريكية اللّبنانية، الجامعة اللبنانية، مدرسة الحريري الثانوية والجامعة اللبنانية الدولية.

  طلب المنظمون من المشاركين إرسال أغاني الرقصات وتم وضع جدول زمني للمسابقة لم يتم عرضه على المشاركين وبذلك لم تعرف الفرق متى سيبدأ عرضها مما جعلها على استعداد وتأهب دائم لتقديم العرض. فاز في السابقة  كل من فريق الرقص في الجامعة اللبنانية الدولية، فريق “main gaters” من الأمريكية وفريق مجد الجامعة اللبنانية. وستقوم هذه الفرق بالمشاركة في المرحلة الثانية من المسابقة التي ستنظم في الثامن والعشرين من نيسان من العام الجاري. هذا وتم اختبار هذه الفرق من قبل لجنة التحكيم التي تألفت من ريما كركي، هشام حداد، محمد زين – الرئيس السابق للنادي – وسبعة آخرين من أساتذة وموظفين في الجامعة الذين يقومون بتعبئة سجل نقاط لكل فريق يرتكز على مستوى الإبداع، الأصالة، الرقص، التصميم وغيرها. وسيختار هؤلاء الحكام والجمهور في المرحلة الثانية الفريق الفائز، إذ إن الفريق الذي سينال على تشجيع الجمهور وإعجابه سيفوز بالمرتبة الأولى وبمبلغ قدره ألف دولار، يليه فائز الخمسمائة  دولار ومن ثم فائز المئتين وخمسين دولار.

وفي حديث لها مع أوتلوك أوضحت رئيسة النادي ندوى الخطيب، أن فكرة الحدث شملت في بادئ الأمر الجامعة الأميركية فقط، بحيث تتنافس فرق الأميركية على القيام بأجمل عرض. ولكن النادي عاد وفتح المجال أمام جميع الجامعات للانضمام في هذه المسابقة.  وبالفعل لاقى ذلك ترحيباً كبيراً. وأضافت الخطيب أن فكرة المسابقة لم تكن بغرض اختيار أفضل فريق فحسب، بل لتضامن ووحدة الطلاب على قاسم مشترك يمثلنا جميعاً وهو الدبكة. إن الدبكة، حسبما أفادت الخطيب، هي الحلقة الذهبية التي تمثلنا رغم اختلافاتنا. كما شكرت الخطيب قناة ال- LBC على دعمها للنادي في المسابقة من خلال تصوير الحدث واستضافت النادي على الهواء، وشكرت أيضاً ال- AUBMC لتقدمة الطعام.

تأسس نادي الدبكة في الجامعة الأميركية في بيروت منذ ثلاث سنوات، ونشأت فكرة النادي من قناعة بحاجة الجامعة إلى نادٍ طلابي ينشر ويعلم الدبكة والتي تعتبر من أهم عناصر تراثنا اللبناني. فالدّبكة جزء لا يتجزأ من التراث والفلكلور في بلاد الشام، وهي تمارس في الأعراس والمناسبات يرافقها عازف الشبابة والطبل أو المجوز. علاوة على ذلك، تمثل رقصة الدبكة الفرح والسعادة كما يجدها البعض كنوع من أنواع الرياضة. لاقى النادي إقبالاً كبيراً منذ يومه الأول  وازداد هذا الإقبال بفضل النشاطات المتعددة التي قام النادي بها التي كان أبرزها أطول دبكة مع ملحم زين التي حضرها حوالي الثلاثة آلاف شخص.  

في هذا الصدد، وحسب الخطيب، شكلت أطول دبكة التي نظمها النادي سابقًا تحديًا مستمرًا للمنظمين لخلق حدث أكبر وذي نجاح موازٍ لذلك الذي حققته أطول دبكة
وأضافت أنها اليوم تؤمن أن نجاح الحدث الثاني استطاع أن يحقق ذلك.  

Leave a Reply