البرشا يفشل في قطف ثمار تعثر الريال

عباس ناصرالدين

محرر الرياضة   

كان نهار السبت حافلاً باللقاءات ضمن الدوري الإسباني “لا ليغا”. فقد شهد هذا النهار مباراتين من العيار الثقيل في كل من ملقا و العاصمة الإسبانية مدريد.

  في ملقا، استقبل فريق المدينة البرسا على أرضه، ملعب “لا روزاليدا”. في تاريخ اللقاءات بين الفريقين، يتفوق البلوغرانا في عدد الإنتصارات (20 فوز للبارسا في مقابل 3 لملقا). وقبيل انطلاق صافرة الحكم، كانت الدفة تميل لصالح البرسا ولا سيما بعدما حقق سلسلة انتصارات في الدوري. إضافةً إلى أن البارسا يحتل المركز الثاني في الترتيب، في حين يقبع الفريق الأندلسي في المركز الـ15 . مع بداية المباراة، بدأ الفريق الكاتالوني عازماً على خطف الثلاث نقاط من غريمه الأندلسي، فخاض سلسلة من الهجمات. أول هذه الهجمات كانت في الدقيقة 16، عندما اخترق الأوروجوياني سواريز دفاعات ملقا وسدد كرةً نحو مرمى أصحاب الأرض. ولكن، كان حارس الفريق الأندلسي الكاميروني إدريس كاميني لسواريز بالمرصاد، فالتقط الكرة مانعاً البارسا من التقدم. بعد ذلك، وتحديداً في الدقيقة 22، سدد ميسي ضربةً خطيرةً، ولكنها طارت فوق العارضة ببضع سنتيمترات.

  لم يسقط ملقا وكان رده سريعاً عن طريق هجمة من اللاعب ريشيو الذي غرد منفرداً في منطقة البارسا، مستغلاً ابتعاد تير شتيجن عن مرماه ولكن تسديدته كانت بعيدة. وزهاء 8 دقائق فقط، فاجأ النادي الأندلسي البارسا بهدف حمل توقيع لاعب البارسا السابق ، ساندرو راميريز،  معاقباً فريقه السابق. وقد أتى هذا الهدف على إثر تمكن راميريز من اجتياز اللاعب الفرنسي الثلاثيني ماثيو، مما يطرح علامة استفهام حول لياقة اللاعب الفرنسي البدنية وحول مصيره في الفريق الكاتالوني.

   مع انتهاء الشوط الأول بنتيجة 1-0 لصالح أصحاب الأرض، خاب ظن مشجعي البارسا بإمكان فريقهم أن يستفيد من تعثر الريال في مدريد.

   في الشوط الثاني، لم يتوانى البارسا عن المحاولة لتحقيق الفوز أو أقله التعادل. فكانت سلسلة من الهجمات من الأطراف والوسط، إلى جانب عدة ركلات حرة، كلها فشلت في مساعدة البارسا على إحراز هدف. و ما زاد الطين بلة بالنسبة للبرسا، خروج نيمار بعدما ارتأى الحكم جيزوس جيل مانزانو أن يعطيه بطاقة حمراء إثر قيامه بمخالفة بحق أحد لاعبي مالاغا. أما بالنسبة لأصحاب الأرض، فقد استخدموا سلاح الهجمات المرتدة، كما فعلوا عندما سجلوا الهدف الأول، واستغلوا استسلام البارسا في الدقائق الأخيرة، مسجلين هدفًا حمل توقيع اللاعب جوني في الدقيقة الـ-90.

   تجدر الإشارة أن هذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها البارسا في ملعب “لا روزاليدا” منذ العام 2003. والبطاقة الحمراء التي حصل عليها نيمار هي الأولى للبرسا هذا الموسم، والأولى للاعب البرازيلي في خلال مسيرته الكروية مع الفريق الكاتالوني.

   في مدريد، استضاف البرنابيو دربي المدينة بين الريال والاتلتيكو. انتهى اللقاء بالتعادل 1-1 الذي أتى بطعم الخسارة بالنسبة للنادي الملكي الذي يسعى إلى توسيع الفارق بينة وبين برشلونة في ترتيب الدوري.

   مع هذه الخسارة المدوية للبارسا، يتفوق الريال على البارسا بفارق ثلاث نقاط في الترتيب، مع مباراة ناقصة للريال.

Leave a Reply