خواطر

غيدا فوّاز

كاتبة مساهمة

عندما تفقد الأمل بموضوع يهمك، ينقلب نهارك ليلاً و ربيعك خريفاً

كأنك ترى أوراق الخريف تتساقط في ربيع عمرك  

الدمعة الأولى التى تذرفها كافية لتسقي تراب حزنك فتجر وراءها القطرات المنفية في قلب قلبك

والرعشة التي تعتريك كلما تذكرت همومك كافية لتهز كوكبًا من المشاعر المتصلبة

والنار التي تلتهم صبرك كافية لتحرق غابات عقلك

والتضاريس المتعرجة التي تظهر على جبينك كافية لتبني القطبين بين عينيك

حتى وإن اقتلع إعصارك الداخلي جذور أحاسيسك  

وعلى الرغم من أنك تعيش في شجن الليل

لا تنسى أن هناك قمراً يشع بهاءً وسروراً

فالهالة التي تحيط بك كلما تذكرت ربك كافية لترسم طريق البسمة على شفتيك.. فابتسم..

فابتسم كي تنبت أشجار الكرز على وجنتيك لتقطفها نفس مارّة وتنثر بذورها في نفس محطمة

ابتسم لأن وجهك جميل يضيء عندما تبتسم.

Leave a Reply