الوجود اللبناني في الأندية العالمية

حنين المير

كاتبة صحفية

  لا يزال اللاعبون اللبنانيون ينتظرون فرصة المشاركة في البطولات الرياضية العالمية كالمونديال وال Champions League وبطولة كرة السلة العالمية بين الكثير غيرها. بالرغم من ذلك، تمكنت بعض الأندية اللبنانية من الوصول إلى مراحل متقدمة في المحافل الدولية.

  في عام 1970 وصل فريق الهومنتمن إلى نصف نهائي دوري بطولة الأندية الآسيوية و قد كان هذا من أكبر إنجازات لبنان الرياضية في الخارج. وصل بعد ذلك في 2005 نادي النجمة إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وفي 2008 وصل نادي الصفاء إلى نهائي هذا الكأس أيضاً.

الجدير بالذكر أنه رغم مشاركة فرق لبنانية عديدة في الألعاب الأولمبية كل سنة، لم يحظ  لبنان بأي فوز في تلك المباريات منذ دورة موسكو في عام 1980. رياضيو لبنان حائزون على أربع ميداليات فقط منذ أن بدأ اللبنانيون المشاركة في الألعاب الأولمبية. في عام 1980 حازوا على ميدالية برونزية في المصارعة الرومانية، وفي عام 1972 حازوا على ميدالية فضية في رفع الأثقال، أما في العام 1952 فقد حازوا على ميداليتين فضية وبرونزية كذلك في المصارعة الرومانية.

عدم تأهل الفرق اللبنانية لا يمنع اللاعبين اللبنانيين أو الذين هم من أصول لبنانية أن يصلوا إلى الأندية العالمية. منهم الكثير من انضم إلى فرق وطنية  في بلدان أخرى بعدما حصلوا على جنسية البلد، ومنهم من وقع عقدًا مع فرق دولية. العدد الأكبر من اللاعبين اللبنانيين المغتربين يلعبون في الإمارات العربية المتحدة. أحد هؤلاء اللاعبين هو جون العمري الذي يلعب كمدافع في نادي النصر في دبي.  إلى ذلك كان أول مدرب لنادي الجزيرة في أبوظبي من عام 1984 إلى عام 1997 أحمد حلمي النوال، لبناني الجنسية.

خليل بدر، لاعب في نادي النجمة اللبناني حالياً، حصل على فرصة للمشاركة بتجارب الانضمام إلى نادي برشلونة من حوالي أسبوعين. هناك لاعبان من أصول عربية متعددة في هذا الفريق وغيره كالمغربي ابراهيم آفلای.

وهذا بالإضافة إلى الجزائري كريم بن زيمة والتونسي سامي خضيرة من فريق ريال مدريد، الجزائري سمير نصري من مانشستر سيتي، الصومالي اسلام فيروز من فريق تشيلسي والمصري رامي شعبان حارس مرمى الفريق الوطني لكرة القدم في السويد.

أخيراً، لا بد من التشديد على أهمية تأهيل الشباب العربي الواعد لكي يتمكن من رفع اسم بلاده في المحافل الدولية.

Leave a Reply