تمثيل الأساتذة في ال-USFC: دورهم وكيفية اختيارهم

علي زين الدين

كاتب صحفي

تتألف لجنة الطلاب والأساتذة في الجامعة الأمريكية (USFC)  من خمسة وعشرين عضوًا. ينقسم هؤلاء الأعضاء إلى فريقين أساسيين من حيث صفتهم الأكاديمية وطريقة وصولهم إلى هذه اللجنة؛ إذ يجسد الفريق الأول الطلاب المنتخبين سنوياً من قبل الجسم الطلابي ويبلغ عددهم تسعة عشر وهم يمثلون جميع الكليات. أما الفريق الثاني فيتألف من الأساتذة أو أعضاء الكليات وعددهم ستة.

  بعد اللجوء إلى قوانين ال- USFC لمراجعة قوانين وقواعد هذا التمثيل تبين أنه يتم انتخاب عضو من كل كلية في الجامعة انتخابًا سريًا وتمتد ولايته لعامين متتاليين. هذا ويحق فقط لأعضاء الكليات المثبتين الذين يعملون دواماً كاملاً في الجامعة بالترشح لهذا المنصب. 

  من هنا ارتأت أوتلوك التعمق والبحث في هذا الموضوع أكثر لمعرفة دور هذا الفريق وآرائه المتعلقة بهذه اللجنة بالإضافة إلى رأي الطلاب المنتخبين. للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بدور الأساتذة وآرائهم حول هذه اللجنة حاولت أوتلوك التواصل مع الأعضاء الحاليين للحصول على إجابات كافية لكن لم يكن هناك أي استجابة من الأعضاء ما عدى الدكتور عماد سرور- ممثل كلية الهندسة- الذي انضم مؤخراً إلى اللجنة، لذلك لم يكن في جعبته المعلومات الكافية للإجابة على هذه الاسئلة المختصة، كما أوضح لأوتلوك.

  من ناحية أخرى، وبهدف الاطّلاع على دور الأساتذة في ال-USFC من منظور الطلاب وممثليهم تم أخذ آراء بعض ممثلي الطلاب الحاليين. في مقابلة لأوتلوك مع نيرفانا قبيسي، أشارت أن تواجد الأساتذة في هذه اللجنة مهم جداً وشددت على موضوع الخبرة التي ينقلونها إلى اللجنة نسبة لاحتمال أن يكون هؤلاء الأعضاء قد قضوا فترة طويلة في ال-USFC ونسبةً للخبرة الكبيرة التي يحملونها من خلال مسيرتهم الأكاديمية في مواضيع مثل طلبات التمويل وأمور تقنية أخرى.

  أما محمود قبيسي أشار إلى نقطة الحماس المتفاوت بين هؤلاء الأعضاء. فبعضهم من يعطي هذه اللجنة كل الاهتمام بالرغم من انشغالاته والبعض الآخر لا يحضر الاجتماعات أو لا يعطي هذه اللجنة الأهمية الكافية. ويشير قبيسي إلى أن دور الأساتذة في ال-USFC إرشادي ولا يظهر أي نية لديهم في التغيير بالأصوات أو الذهاب بعكس اتجاه الطلاب. 

  ختاماً لم يغرد علي أمهز خارج السرب بالنسبة لموضوع الخبرة الكبيرة التي يضفيها الأساتذة داخل ال-USFC، لكنه أضاف أن خبرة الأساتذة مهمة تحديداً عندما يواجهون الحجج غير المتناسقة المقدمة من بعض الطلاب لأسباب سياسية معتمدين براهين متخصصة ومميزة.  كما ان الأساتذة لا يأتون بقرارات متّخذة مسبقًا، و لا يبادرون الى إسقاط او رفع أي من الاطروحات لدواع سياسية انتخابية بل يجعلون الاولوية دائمًا مصلحة الجامعة كما يجب.

 

Leave a Reply