“زاوية المتكلمين” تجمع الطلاب مجدداً

جواد طرفه

كاتب صحفي

نظمت أوتلوك “زاوية المتكلمين” للمرة الثانية في مكانها المعهود جانب  “وست هول”  قرب الكفتيريا نهار الأربعاء عند الساعة الثانية والنصف عصراً،  وقد كان موضوع الزاوية:  تدخّل مكتب شؤون الطلاب في نشاطات النوادي الطلابية.    

في البداية، كان الحضور متواضعاً ، ولم يتجاوز أسماء المسجلين للتكلم نصف الصفحة الأولى من اللائحة، لكن مع مرور الوقت ازداد عدد الطلاب  شيئا فشيئا فازدادت المداخلات وتضاربت الآراء.

كثر الجدال، فمرة تحدث البعض عن موضوع مظلومية الطلاب في الشروط لأنها تمنعهم من القيام بنشاطات مفيدة. ومرة أخرى تكلم البعض عن ضرورة هذه الشروط لكي لا تفقد النشاطات نظامها وجدواها، وبين هذه وتلك تطرق البعض الآخر إلى إشكالية الندوة التي دعا إليها نادي “الإنسايت” عن المثلية حيث صعدت إلى المنبر الطالبة زهرة عكاوي  لتشرح وجهة نظر النادي من الجدل الذي أحدثته هذا الندوة في الجسم الطلابي. كما كان للدكتورة سارة مراد-مديرة الحوار- بالاضافة الى محررة الجريدة بقسمها العربي، دورا بارزا في تصويب الحوار كلما ابتعدت المداخلات والآراء عن الموضوع الأساسي.

 هذه الآراء وإن تعارضت أحيانا وتجانست احياناً أخرى، فقد حوت في ذات كل منها وجهات نظر منطقية ومقبولة اياً كانت مصادرها وتوجهاتها. ولا تذكرر أي جديد في هذا السياق فهذه صفة من صفات النقاشات المدنية التي تقوم على علي احترام الآخر وتقبل رأيه/ها.

انتهت نقاشات الزاوية بعد ساعة ونصف من الساعة، حيث جمعت عدداً من الطلاب لا بأس به، سواءً كانوا مشاهدين أو متكلمين. وللمرة الثانية أثبتت “زاوية المتكلمين” أنها تجربة جديرة بأن تستمر وتتطور، فالجسم الطلابي يحتاج دوماً لهكذا نقاشات جامعة.

Leave a Reply