“نادي طلاب علم النفس ينظم “الكشف عن المرض العقلي

زين العابدين غبولي
المدقق اللغوي

نظم نادي طلاب علم النفس حدثاً حول الأمراض العقلية  يوم الأربعاء الماضي تحت عنوان: “الكشف عن مرض عقلي: تقاسم جزء مني”،  في قاعة تشارلز هوستلر في الجامعة الأمريكية في بيروت. يسعى النادي من خلال هذا الحدث إلى التوعية حول الأمراض العقلية وإزالة وصمة العار التي لا زالت حاضرة وبقوة في مجتمعات المنطقة. نُظم  الحدث بعد تعاون بين “طلاب من أجل الصحة”، مبادرة من أجل الصحة العامة ونادي طلاب علم النفس في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع جمعية إمبريس ونادي التوعية بالصحة العقلية.

جاء هذا الحدث استكمالاً لحدث “الكشف عن المرض العقلي” الذي تم تنظيمه العام الفائت. ويهدف تنظيم مثل هذه المناسبات إلى كسر وصمة العار  التي ترافق الأمراض العقلية، حيث شارك أربعة أشخاص تجاربهم  ومعاناتهم  من الأمراض العقلية، والتي تشمل القلق والاكتئاب، واضطرابات ما بعد الصدمة وغيرها وذلك بهدف زيادة الوعي حول الاضطرابات النفسية. وكان معظم المتحدثين من كبار السن في الجامعة الأميركية في بيروت، من بينهم سامي مقدم، وهو طبيب نفسي شارك تجربته مع اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب.

كما تمت إدارة الحدث من قبل  الدكتورة غنى إسماعيل، وهي  تعمل كطبيب نفسي إكلينيكي في قسم الطب النفسي في الجامعة الأمريكية للطب النفسي.

كان الحضور، كما هو متوقع، جيداً نسبياً حسبما أفادت رئيسة  النادي ياسمين اسماعيلي لأوتلوك. كما أشارت إلى أن  سبب ذلك يعود في الغالب إلى توقيت الحدث الذي أقيم عند الساعة الثانية مساءً مباشرة قبل المباراة الكبيرة. أضافت  اسماعيلي قائلة: “لكن على الرغم من أن الحضور لم يكن مرتفعاً، ساعد أعضاء فريقنا بعض الناس، حتى لو لم يكونوا كثيرين، ليس فقط في فهم، إلى حد ما، ما يعيشه ويشعر به المصاب بمرض عقلي، ولكننا أيضاً قد ساعدنا في تذكير أولئك الذين لم يحضروا أن الناس تمر من خلال نضالات ليس لدينا أي فكرة عنها، لذلك يجب أن نتعامل دائما مع بعضها البعض بلطف واحترام، وهذا هو هدفنا الرئيسي.”

الجامعة الأمريكية في بيروت، كطلاب ومجلس إدارة، تسعى لتقديم كل الدعم اللازم للمصابين بأمراض عقلية واضطرابات نفسية كالاكتئاب على سبيل المثال كون هذه الأمراض والاضطرابات تؤثر سلباً على إنتاجية الفرد بالإضافة إلى مشاكل عدة على المستوى الشخصي والحياة الاجتماعية لا سيما العائلة والأصدقاء. تبقى التوعية حول هذه الأمراض أمراً واجباً وتقديم الدعم الكافي للمرضى سواء من خلال الجامعة أو مركزها الطبي خطوة لتكريس مبدأ الفرص المتكافئة في حرم الجامعة.

Leave a Reply