معرض التّوظيف في الجامعة الأميركية في بيروت ٢٠١٧ يجمع الطلاب بسوق العمل

هاجر أحمد الديراني

كاتبة صحافية

  نظمت الجامعة الأميركية في بيروت معرض التّوظيف لعام ٢٠١٧ في الجزء العلوي من الحرم الجامعي العلوي يومي الخميس والجمعة من الأسبوع الفائت وذلك من الساعة ١٢ظهرًا حتى السّاعة ٦مساءً.  وكما في كل سنة شارك في المعرض مجموعة واسعة من المؤسسات المحلية والإقليمية والدّولية التي كانت على استعداد للقاء الطلاب الباحثين عن عمل أو تدريب. فالجامعة الأميركية في بيروت تهتم بطلابها ليس على المستوى الأكاديمي والتعليمي فقط  بل وأنّها تفتح لهم أبوابًا وفرص عمل لينطلقوا منها إلى الحياة العملية.

  شارك في المعرض حوالي ١٢٠ مؤسسة، إلى جانب عدد كبير من الشّركات، بما في ذلك البنوك وشركات المحاسبة، إضافة إلى شركات الهندسة والبناء، وتكنولوجيا المعلومات، والمستحضرات الصيدلانية، والتّجزئة، والتّأمين، والزّراعة. كما شارك في المعرض العديد من المدارس والجامعات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الخيرية. وقد تم الإعلان عن أكثر من ١٨٠ فرصة عمل في المعرض مقدمة لطلاب الجامعة الأميركية من مختلف الاختصاصات نذكر منها: التّعليم، إدارة الأعمال، الطب، والهندسة وغيرها من المجالات.

  من ناحية أخرى، توفر الجامعة للمشاركين مساحة في معرض التّوظيف وفقًا لطلبهم حيث قسم المعرض إلى مناطق (أ، ب، ج، د) وفي كل منطقة هناك خدمات مختلفة كبلاتينوم، ذهب، فضة، وبرونز. تختار كل شركة العرض الذي يناسبها وتتراوح قيمة الاشتراك بالمعرض بين ٥٠٠$ إلى ٣٠٠٠$. والجدير بالذّكر أنّ كل هذه الأرباح تمنح لبرنامج المساعدات المالية للطلاب ولعدد من الأنشطة الطلابية الأخرى.

  إنّ تقديم فرص عمل للطلاب هو جزء من الخدمات التي يقدمها مكتب شؤون الطلبة الذي يهدف دائمًا إلى توجيه الطلاب ليتمكنوا من تطوير حياتهم المهنية وتسهيل اكتشافهم للخيارات الوظيفية في سوق العمل، وتطوير مهاراتهم من أجل التّخطيط لحياة مهنية فعالة. هذا وفي المعرض منفعة متبادلة لكل من أصحاب العمل وطلاب وخريجي الجامعة الأميركية في بيروت.

  شعار معرض التّوظيف لهذا العام كان “مستقبلكم ينتظر!”. كما كان واضحاً من الحشود والأجواء النّابضة بالحياة أن طلاب الجامعة الأميركية في بيروت يستفيدون من هذه الفرصة للبحث في خيارات المهن المختلفة. في عام  ٢٠١٥ مثلاً، تم توظيف أكثر من٣٣٢ طالبًا من خلال معرض التّوظيف، على أمل أنّ يحقق المعرض هذه السّنة فرص عمل أكثر للطلاب.

   في مقابلة أجرتها أوتلوك مع أحد الطلاب المشاركين في المعرض، الطالبة زينب فاعور تحدثت عن المعرض قائلة:”إنّ الجامعة الأميركية بتنظيمها للمعرض تفتح لنا مجالات واسعة لإيجاد فرص عمل لدى شركات محلية وعالمية.” وتحدث الطالب مارون عن المعرض قائلاً: “المعرض مفيد لأنّه يعرفنا على شركات لم نسمع بها من قبل”.

  من ناحية أخرى، أوضحت ليليان أبي حمدان التي تدير برنامج التّدريب في بنك عودة في لبنان قائلةً: “التقيت بالكثير من طلاب الجامعة الأميركية في بيروت، وهم من أفضل الطلاب في لبنان”، وأضافت “إنهم جادون ومتحمسون ومستعدون للتعلم والعمل حيث أنهم يستغلون فرصة تعلمهم في الجامعة الأميركية في بيروت، إضافة إلى سعيهم للتدرب وأخذ الخبرة من المؤسسات المختلفة.”

  بمناسبة المعرض أنتجت الجهة المنظمة للمعرض كتيبًا إعلاميًا للمساعدة في توجيه الباحثين عن عمل، وتضمن الكتيب معلومات تفصيلية عن كل مؤسسة أو جمعية مشاركة في المعرض  ومجالات اهتمامها الرئيسية. كما يحتوي الكتيب على ملاحظات ترحيبية من منسقة معرض الوظائف، الدّكتورة مريم غندور، وعميد شؤون الطلاب الدكتور طلال نظام الدّين. ففي المقدمة، قدّم  الدّكتور نظام الدّين المعرض بما يلي:”لقد اجتمع النّاس الموهوبون والطموحون إلى حد كبير هنا ليقولوا إن لدينا أملًا في مستقبل أفضل من الازدهار والتّقدم والابتكار، وإنّ طلاب وخريجي الجامعة الأميركية هم مثال ساطع لما يقدمه لبنان والمنطقة”.

  ولا بد من الإشارة أنه ليس بغريب أن الكثير من المؤسسات مهتمة بالقدوم إلى معرض التّوظيف، فالجامعة الأميركية في بيروت مصنفة من أفضل ١٠٠ جامعة عالمية عن فئة السّمعة الجيدة لخرجيها في ميادين العمل حسب إحصائيات جامعة QS العالمية.

Leave a Reply