حفل الإفتتاح ‬الجامعي لعام 2017-2018 بإمكانه أن يحدث فرقًا

هاجر الديراني

كاتبة صحفية

إفتتح رئيس الجامعة الأميركية الدكتور فضلو خوري الحفل الذي أُقيم يوم الاثنين الماضي بحضور عمداء الكليّات والأمناء ونوّاب الرؤساء وأعضاء هيئة التدريس والطلّاب ومختلف أصحاب المصلحة في الجامعة. ونذكر من الحضور رئيس مجلس الأمناء الدكتور فيليب س. خوري والبروفيسور محمد الحراجل. و قد أعلن الرئيس خوري أن الجامعة الأميركية في بيروت يمكن أن تساعد في تعزيز التّسامح والتعلم والإنسانية في هذا العالم المتغيّر والمعقّد.

في الحفل تحدث الرئيس خوري عن حالة العالم اليوم. فكانت خطبته  تحت شعار “ضد التّيار” حيث دعا الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخرّيجين إلى “تجسيد مجتمعٍ صغيرٍ وجدير حيث بإمكان هذا المجتمع أن يكون مثالاً للعالم في الرحمة والتقدّم والإبداع والمشاركة في الخدمة الإجتماعية .”

كما وأكّد الرئيس خوري رؤية الجامعة الأميركية في بيروت، والتي تأخذ بعين الإعتبار المشهد السّياسي المتغير وازدياد التطرّف في مختلف أنحاء العالم, بالإضافة إلى وقوف لبنان اليوم في مواجهة العديد من التّحديات. وأضاف قائلاً:”يجب على الطلاب أن يحافظوا على تفاؤلهم بالرغم من أننا نعيش اليوم في عالم أكثر تعقيدًا من العالم الذي نشأت به أنا و زملائي، فعالمنا اليوم مليء بالفرص والتّحديات!”

وخلال خطابه، تحدّث الرئيس خوري عن المشاكل الناشئة التي يواجهها النّاس في جميع أنحاء العالم. فأعطى مثالاً اليمن والولايات المتحدة وكيف أنّ انتشار الأمراض والجوع أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 10 آلاف شخص فى اليمن، وذلك على الرغم من أن أطراف النزاع كان باستطاعتهم تفادي هذه الأزمة. وتحدّث خوري عن الولايات المتحدة قائلاً “ساهمت الولايات المتحدة، وهي بلد متقدم النمو، في هزيمة الفاشية قبل أقل من قرن زمني، ولكن اليوم تظهر اتجاهات مثيرة للقلق من التفوّق الأبيض والدّعم للنازيٌين الجدد.”

كما وأشار الرئيس خوري إلى أنّ الجامعة الأميركية هي “مؤسسة فريدة من نوعها للتعليم العالي العالمي وأن مجتمعها كرّس نفسه لتحسين حالة الإنسان وتطويرها”. ودعا جمهوره إلى تحدي العزلة الاجتماعية التي تتطلع إلى وضع حواجز ضد العالم الخارجي. وقال :”إن الجامعة الأميركية في بيروت ستتحرّك بجرأة إلى الأمام في لبنان والعالم العربي لأنّها بإمكانها أنّ تحدث فرقًا “.

وختم الرئيس خوري حديثه قائلاً أنّه: “يريد توفير فرص تعليم للجميع وأنّه يريد دعم جميع الأطفال في  المجتمعات المهمّشة، من خلال بناء جسر يجعل مستقبل الجميع أكثر أمانًا و مساواةً وتفاؤلا، لأن التعليم أعظم تعادل في المجتمع وأقوى سلاح غير مميت في مكافحة التطرّف.”

Leave a Reply