مناظرة أوتلوك السنوية لمرشحي الحكومة الطلّابية

أحمد عرابي

محرّر قسم الأخبار

   أقامت أوتلوك مناظرتها السنوية يوم الأربعاء في 11 تشرين أوّل بين مرشحي النوادي السياسية اللبنانية لمقاعد الحكومة

الطلّابية. وكالعادة، اجتمع حشد كبير من طلّاب الجامعة، كل يشجع حملته. البعض منهم كان يحمل صورا لمرشحيه، ثم أخذت الهتافات الانتخابية يتردد صداها في أرجاء ساحة وست هول. عند الساعة 2:05، أعلنت رئيسة التحرير جولييت جبرا بداية المناظرة. رحّبت جبرا بالحضور وطلبت من كل حملة انتخابية التعريف عن نفسها وعن أهدافها لهذا العام.

   كانت البداية مع حملة “الطلّاب للتغيير” مع المرشحة زينب نصرالله والتي قالت بأن هذه الحملة ما زالت منذ سنوات تسمّى بنفس الاسم وذلك تعبيرا عن مصداقية الحملة، “وليس كالحملات الأخرى اللواتي تغيّرت أسمائهم بكثرة”، كما قالت نصرالله مشيرة إلى حملة قياديو الغد. وعن أهداف الحملة قال المرشحون (زينب نصرالله، محمد خلف ومحمد علي دياب) أن غايتهم الأساسية هي العمل لمصلحة الطلّاب عبر إيجاد حلول لمشاكلهم وتحقيق مطالبهم.

   ثم انتقل الكلام الى حملة “قياديو الغد”. قال مرشحو الحملة (سعدالله سركيس، كريم قباني وجو مطر) أن عنوان الحملة قد تغيّر بسبب قيام التحالف الجديد القديم بين نادي الحرية وناديي الشباب والاجتماعي. في حين قال أحد المرشحين أن “التحالف ليس بجديد، ففي جولات انتخابية سابقة كان هذا التحالف موجودا”. بعد ذلك، عرّفت حملة “خيار الجامعة” عن نفسها عبر لسان مرشحيها: رامي زين الدين، فرح البابا ومحمد عبد الحسن. اللافت في الحدث، أن جميع المرشحين باختلاف حملاتهم تشابهوا في أهدافهم. فكل الحملات الانتخابية تهدف إلى مساعدة طلّاب الجامعة والدفاع عن حقوقهم وتحسين حياتهم الجامعية، ولكن بطرق مختلفة.

   ثم بدأت لين الشيخ موسى (مساعدة المحرر) جولة الأسئلة الموجّهة إلى كل حملة انتخابية على حدا. فتوجّهت بداية الى حملة “خيار الجامعة” بسؤالها عن التدابير التي ستتخذها الحملة بشأن إعادة تأهيل مرافق الجامعة منها مقهى نستلي خاصة أن انتهاء العقد من الأخيرة ينتهي بعد ولاية الحكومة الطلّابية الجديدة. فأجابتها فرح البابا بقولها أنه ريثما ينتهي عقد نستلي مع الجامعة، ستعمل الحكومة مع الإدارة لإعادة تأهيل بعض مباني الجامعة كغرف الاستراحة في كلية الزراعة وعلوم الطعام وكلية الفنون والعلوم. ثم توجّهت أبو موسى الى حملة “الطلاب للتغيير” وسألتهم: “أنتم قلتم أنكم ستدعمون الأل جي بي تي، هل تستطيعون أن تقولوا لنا ماذا تنوون القيام به؟”. فقالت نصرالله أنهم سيدعمون أية حركة أو حدث تهدف الى الدفاع عن حقوق هذه الفئة. فعقّبت حملة “خيار الجامعة” على حملة “الطلاب للتغيير” بقولها أنه يجب العمل من خلال الحكومة الطلابية على الدفاع عن حقوق الطلاب كالتظاهرة التي حصلت العام الماضي أمام مقهى نستلي دفاعا عن القضية الفلسطينية.

   ثم تم سؤال حملة “قياديو الغد” عن أحد البنود في برنامجهم الانتخابي والذي يتكلم عن تحويل شهادة البكالوريوس في كلّيتي الاقتصاد وعلم النفس من شهادة في الفنون إلى شهادة في العلوم. فقال قباني أن هذا الموضوع كان تحت النقاش منذ عامين وأنه اجتمع مع عميد شؤون الطلاب طلال نظام الدين للحديث عن هذا الأمر، وقال قباني أنه يجب أن يضاف إلى البرنامج الأكاديمي لتخصص الاقتصاد مواد الرياضيات وعلم الحاسوب أكثر، وأنهم سيعملون لتحقيق هذا الأمر. فعقّبت حملة “خيار الجامعة” بقولها أنه لتغيير شهادة تخصص جامعية، يجب القيام ببحث مفصّل لمعرفة ما هو الأفضل القيام به ويجب الحصول على الاعتماد الأكاديمي له.

   ثم سألت لين حملة “الطلاب للتغيير” عن كيف سيتم التنسيق مع مكتب المساعدات المالية بشأن متابعة اللعب بالأرقام الذي يحصل فيها. فقال محمد خلف أنه يوجد في صندوق الحكومة الطلابية  مليون دولار سيتم الاستفادة منهم في تقديم مساعدات مالية للطلاب عبر الفوائد التي تحصل عليها الحكومة من إيداعها في أحد البنوك. ثم سألت لين حملة “خيار الجامعة” بشأن بندهم الذي يتعلق بخلق رعاية صحية لفئة ال “أل جي بي تي”. فقالت البابا أن نادي العلمانية يحترم كل الفئات باختلافها وسيعمل على منع أي تعديات لحقوق تلك الفئة. فعقّبت حملة “قياديو الغد” بذكر حادثة مريم بجّاني والدكتور خلف وعدم مشاركة النادي العلماني فيها.

   وبعد سؤالهم عن بند تجميد الارتفاع في قسط الجامعة، أجابت حملة “قياديو الغد” بأن هذا البند من أهم بنود البرنامج وسيتم بذل أكبر قدر من الجهد للحد من هذا الارتفاع. “لكن هذا لا يعني أنه كل البنود 100% ستتحقق”، قال قباني. فعقّبت حملة “الطلاب للتغيير” بقولها أنها تتوافق مع قول رئيس الجامعة فضلو الخوري أن ارتفاع القسط أمر لا مهرب منه. وقالت أن لا يمكن إيقاف الارتفاع بل يمكن تقليصه. فعقّبت حملة “خيار الجامعة” على كلام الحملة السابقة بقولها أن ارتفاع القسط ليس بأمر لا مهرب منه ويجب أن يتواجد عقد بين الإدارة والطلاب يحدد نسبة الارتفاع المحتملة.

   بعد ذلك، بدأت مرحلة الأسئلة العامة للحملات. السؤال الأول عن كيف سيتم العمل على استحداث أماكن جديدة للدراسة في الكليات نظرا لعدم وجود الفسحة لذلك. وكانت البداية مع حملة “الطلاب للتغيير” التي قالت بأن هذا البند سيتحقق قريبا بالعمل على تكبير المكتبة الأساسية للجامعة. ثم انتقل الكلام حملة “خيار الجامعة” التي قالت انه سيتم العمل على إتاحة الفرصة للطلاب الدراسة في مبنى نايسلي بالكامل خلال الامتحانات، ومبنى وست هول حتى العاشرة مساءا. وقالت حملة “قياديو الغد” أن فكرة نايسلي متداولة منذ سنوات من دون تحقيقها. وقال قباني أن تكبير المكتبة سيؤدي الى زبادة القسط الأمر الذي يتعارض مع بند حملة “الطلاب للتغيير”. وقال أيضا أنه يجب الاستفادة من الموجود وفتح الطوابق السفلى (تحت الأرض) للطلاب عامة عوضا عن طلاب الماجستير فقط.

   السؤال الثاني كان عن وجود أعضاء من الإدارة في الحكومة الطلابية. فرأت حملة “قياديو الغد” أن الأعضاء الإداريين  لا يعلمون أكثر من غيرهم . في حين رأت حملة “الطلاب للتغيير” أن الأعضاء الإداريين يعلمون أكثر من غيرهم. وعن سؤال حملة “الطلاب للتغيير” عن سبب تغيير اسم الحملة في بعض الكليات، نفى مرشحو الحملة الموضوع وطالبوا بتقديم أدلة تبرهن ذلك. فعقّبت حملة “خيار الجامعة” بطرح بعض الأسماء التي تنضوي تحت حملة “الطلاب للتغيير” وقالت المرشحة فرح البابا أن هذا التغيّر في الشعارات هو دليل على أن الطلاب سئموا من حملتهم (حملة الطلاب للتغيير).  

   وعن سؤال “خيار الجامعة” عن ما يميزهم عن غيرهم، قال المرشحون أن البنود المحققة حتى الآن ومصداقيتهم مع أنصارهم يميزانهم عن غيرهم. الأمر الذي استفز أحد مرشحي “قياديو الغد” الذي قال أنه ما من شيء إضافي تستطيع حملة “خيار الجامعة” تحقيقه قائلا ان كل ما قاله مرشح تلك الحملة شعارات لم تجب عن السؤال المطروح.

   وأخيرا، وبعد توجيه سؤال إلى “قياديو الغد” حول عدم نشر محاضر جلسات الحكومة الطلابية السنة السابق، قال مرشحو الحملة أن هذا السؤال يجب أن يوجّه الى الأعضاء السابقين لا هم. في حين أجاب أحد مرشحي حملة “الطلاب للتغيير” بقوله أن تقاعس أحد الأعضاء في الحكومة الطلابية السابقة حال دون نشر المحاضر واطلاع الطلاب عليها.

 

 

Leave a Reply