عيد الهالوين

هاجر أحمد الديراني

كاتبة صحفية

   الهالوين هو عيد جميع القدّيسين، وهو إحتفال يقام في ليلة 31 تشرين الأول من كل عام لتكريم جميع القديسين. ويعتبر هذا اليوم إحتفاًلا عالميًّا تغلق على إثره الدوائر الرسمية في الدول الغربية وغيرها أبوابها للإحتفال به.

   ويعتبر عشية جميع القديسين إحتفالًا مسيحيًّا متأثرًا بتقاليد مهرجانات الحصاد في ثقافة السلتيك.

   ومن تقاليد عيد الهالوين عبارة باسم خدعة أم حلوى، والتنكر بزي الهالوين، والتزيين، ونحت القرع ووضع فوانيس جاك، ومشاعل الإضاءة، وزيارة المعالم السياحية المسكونة، وقراءة القصص المخيفة ومشاهدة أفلام الرعب.

   في بعض الدول في الهالوين  تمارس الإحتفالات الدينية المسيحية بما في ذلك حضور الطقوس الكنسيّة وإضاءة الشموع على قبور الموتى من الأقارب. بينما في دول أخرى، تحول العيد إلى إحتفال تجاري وعلماني. وكمعلومات ثقافية، فإن بعض المسيحيون يمتنعون عن أكل اللحوم عشية جميع القديسين، ومن التقاليد التي تعكس بعض الأطعمة في هذا اليوم هي التفاح وفطائر البطاطس والكعك المحلى.

   وإن شعبية عيد الهالوين أخذت بالتزايد سنة تلو سنة. فالأميركيون ينفقون أكثر من خمسة مليارات دولار سنويًّا على الأزياء التنكرية التي يرتدونها وغيرها من أغراض الإحتفالات. فالسكاكر والحلويات التي يستهلكونها تشكل ربع ما يستهلكونها خلال العام. وهكذا صار هذا العيد ثاني أهم الأعياد في الولايات المتحدة.

   في الولايات المتحدة أيضًا، يحتفل الأميركيون من مختلف الثقافات والأديان بالهالوين، ويقوم العامة فيه بتزيين البيوت والشوارع باليقطين المزخرف والمضاء والألعاب المرعبة والساخرة.

   ويتنكر الجميع من كبار وصغار لكي لا تعرفهم الأرواح الشريرة حيث تقول الأسطورة بأن كل الأرواح تعود في هذه الليلة من البرزخ إلى الأرض وتسود وتموج حتى الصباح التالي. ويتنقل الأطفال من بيت إلى آخر وبحوزتهم أكياس وسلال لتملأها بالشكولاتة والحلوى، وذلك المعتقد يعرف باسم خدعة أم حلوى، ومن لا يعطي الأولاد المتنكرين الشكولاتة والحلوى اللذيذة تغضب منه الأرواح الشريرة وتعاقبه.

وفي بيروت، أُقيمت عددٌ من الحفلات أشهرها: هالوين في ديكاديث وفانكد أب هالوين وبو في كورال بيتش وحفلة هالوين بالكولونيل، وهلڤن نايت حفلة لاتينية. وهذه الحفلات منها ما كان مجاني ومنها بتذاكر، تراوحت أسعار التذاكر بين 10$-75$.

Leave a Reply