على وقع الشجن

غيدا علي فوّاز

كاتبة صحفيّة

فُوَّهةٌ خامدة

عتيقةٌ كالدهرِ

وَهِنَةٌ كبيتِ العنكبوتِ

تتأهّب، تزمجر، تثُور

كلما هبّت اضواءُ القمر

وتناثرت اوراقُ الزهور

تفسّخَت اطراف النيران

تسلّقت جَذواتها  النجوم

برَكَ القمر وحلّ النهار

جاء الزائر الحنون

صدى مدوّي مشحون

زقزقةٌ وشُجون

فيهدأ البركان

يستقيم…

كشجرة نخيل خضراء

متغرّبةٍ كصحراء

قلبٌ مجروح متوقّد

همسةً وَرْقاء

فيحنُّ ويلين

يمسِي قلباً حزين

في حالة ثوران

بلا صوتٍ

بلا امل

بلا شيء

سوى دقات شجن وانين

Leave a Reply