)همام عنتر( لم يكن مجــرد مقعد كان يدعو الليالـــي المُقمِرَة بموسم الغاردينيا الرقيقة فأنتظره على ذاك المقعد لأحصل على غاردينيتي…

اشتقتُ لِحُضنِ امرأةٍ تُنسيني تُطيقُ العشقَ طويلاً وتُحييني أُسافرُ مِنها وإليها مُشتاقاً وتُغويني فوقَ صَدرِها البُنيّ صباحَ مساءَ تُبقيني وماءَ…

مرآتي، مرآتي، يا لباسَ الفضةِ على الجدار, يا طلاءً رمادياً يعكسُ اضواءَ المدينةِ على خزانةِ غرفةِ نومٍ لعينة يا زجاجَ  الهواتفِ و النوافذِ ورذاذ الغبار…