مرآتي، مرآتي، يا لباسَ الفضةِ على الجدار, يا طلاءً رمادياً يعكسُ اضواءَ المدينةِ على خزانةِ غرفةِ نومٍ لعينة يا زجاجَ  الهواتفِ و النوافذِ ورذاذ الغبار…

ماذا أرى أمامي؟ سجون الأسرِ في بلادي, تحوم بقداستِها طيورُ الجنة, ويقصفها عبيد النار‫.‬   “الحرية‫!”‬ بالحريةِ يهتفون, شهداءٌ بدمائهم…